قصة قرار
لم أكن فاشلة…
لكنني لم أكن راضية عن حياتي.
كنت أملك أحلامًا كثيرة،
لكنني أؤجلها دائمًا.
أقنع نفسي أن الوقت لم يحن،
أن الظروف ليست مناسبة،
أنني مشغولة أكثر من اللازم.
وفي الحقيقة؟
كنت خائفة من أن أحاول ولا أنجح.
في أحد الأيام، سألتني صديقتي سؤالًا بسيطًا:
“لو بقيتِ هكذا 5 سنوات، هل ستكونين سعيدة؟”
ضحكت وقتها،
لكن السؤال بقي في رأسي طوال الليل.
تخيلت حياتي بعد سنوات
وهي كما هي…
نفس الأعذار،
نفس التأجيل،
نفس الندم الصامت.
في تلك الليلة،
لم أتخذ قرارًا كبيرًا،
فقط قرارًا صغيرًا:
أن أبدأ بشيء واحد كنت أؤجله.
كتبت هدفي،
وقسمته لخطوات بسيطة،
ووعدت نفسي أن أتحرك
حتى لو ببطء.
الأيام الأولى لم تكن مثالية،
وأحيانًا كنت أتكاسل،
لكنني لم أتوقف.
بعد أشهر،
لاحظت أنني لم أتغير فقط في إنجازي،
بل في داخلي.
أصبحت أصدق نفسي أكثر،
وأحترم كلمتي لنفسي.
اليوم، حين يسألني أحد عن سر التغيير،
أقول لهم:
لم تكن معجزة،
ولا دافعًا مؤقتًا،
كان مجرد قرار صادق
أن لا أبقى كما أنا.
تعلمت أن القرار لا يغيّر يومك،
بل يغيّر اتجاه حياتك.
وأجمل ما في القرار؟
أنك حين تتخذه بصدق.
